علي الأحمدي الميانجي
126
في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر
78 . الغيبة للنعماني ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال : قلتُ : أيُّهما أفضَلُ الحسنُ أو الحسينُ ؟ قال : « . . . نحنُ امناءُ اللَّهِ على خَلقِه ، والدعاةُ إلى دِينِه ، والحُجّابُ فيما بَينَه وبينَ خَلقِه ؛ أزِيدُك يا زَيدُ » ؟ قلت : نعم ، فقال : « خَلقُنا واحدٌ ، وعِلمُنا واحدٌ ، وفَضلُنا واحدٌ ، وكُلُّنا واحدٌ عِندَ اللَّه » . قلت : أخبِرني بعدَّتِكم . فقال : « نحنُ اثنا عشر ، هكذا حَولَ عَرشِ رَبِّنا - جَلَّ وعَزّ - في مبتدإِ خَلقِنا ؛ أوّلُنا محمّدٌ ، وأوسَطُنا محمّدٌ ، وآخِرُنا محمّدٌ » . « 1 » 79 . الغيبة للنعماني ، عن داوود بن كثير الرقّي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث : أنّه سُئل عن قولِه تعالى : « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » « 2 » - قال : فقال : « . . . ادخُلوها . وكان أوّلَ مَن دَخَلَها : محمّدٌ وأميرُ المؤمنينَ والحسنُ والحسينُ وتسعةٌ مِن الأئمَّةِ إمامٌ بَعدَ إمامٍ ، ثمّ أتبَعَهم بشيعَتِهم ، فهُم واللَّهِ السابقونَ » . « 3 » 80 . كمال الدين ، عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث أنّه قال وقد دخل ابنه موسى : « أما إنّه [ لَ ] صاحِبُك من بَعدي ، أما لَيَهلكنَّ فيه أقوامٌ ، ويَسعَدُ [ فيه ] آخَرونَ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَه ، وضاعَفَ على روحِه العذابَ ! أما ليُخرِجَنَّ اللَّهُ مِن صُلْبِه خيرَ أهلِ الأرضِ في زمانِه سَمِيَّ جَدِّه . . . ويُخرِج اللَّهُ مِن صُلبِه تَكْمِلةَ اثنَي عشَرَ إماماً مَهديَّاً » . « 4 » 81 . الإمام الصادق ، عن أبيه عليهما السلام : أنَّه نظَر إلى حُمرانَ فبَكى ، ثمَّ قال : « يا حُمرانُ ، عَجَباً لِلنّاسِ ! كيف غفَلوا أم نَسُوا أم تَناسَوا فنَسوا قولَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حينَ مرِضَ ، فأتاه النّاسُ يَعُودونَه ويُسلِّمون علَيه ، حتّى إذا غَصَّ بأهلهِ البيتُ جاءَ عليٌّ عليه السلام ، فسلَّم ولم يَستطِع أن يَتَخطّاهم إلَيه ، ولم يُوسِّعوا له ، فلمّا رأى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله ذلك رفَع مِخَدَّتَه وقال : إليَّ يا عليُّ .
--> ( 1 ) . الغيبة للنعماني : ص 88 ح 16 ، المحتضر للحلّي : ص 277 ح 369 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 363 ح 23 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 622 . ( 2 ) . الواقعة : 11 و 10 . ( 3 ) . الغيبة للنعماني : ص 91 ح 20 ، بحار الأنوار : ج 35 ص 333 ح 6 وج 36 ص 401 ح 11 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 622 . ( 4 ) . كمال الدين : ص 334 ح 5 ، الغيبة للنعماني : ص 90 ح 21 ، الصراط المستقيم : ج 2 ص 228 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 401 ح 12 وج 48 ص 15 ح 6 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 623 .